الجو هنا ما زال حارا و كذلك حفاوة الإستقبال
موضوع الساعة في المجالس هو نذرة الماء الصالح للشرب رغم أن الصنبور أو العوينة إستأنفت دورها بتزويد الساكنة مرتين في الأسبوع و كذلك الصهريج المتنقل الذي وضعته ج أفيان في خدمة آيت النحيت و مربي الماعز بالخصوص
خدمات مستوصف تلكيست تدهورت بشكل ملفت للنظر ، الممرضة حسب شهادة بعض المرضى لا تحضر سوى ثلاثة أيام في الأسبوع من الثلاثاء إلى الخميس ، أين هي المراقبة ؟
من المستبعد أن تفتح المدرسة الجماعاتية أبوابها هذه السنة ، أبناء أفيان و الجوار سيتوجهون إلى مدرسة سوق الثلاثاء ، الآباء يتسائلون ماذا بقي من ملفات أبنائهم الدراسية التي زعم مدير المدرسة السابق أنها أتلفت ؟؟
الكلاب الضالة هاجمت قطيعا من الماعز و قضت على 11 من الماعز بدوار الزاويت ، بل إنها أصبحت تهدد أرواح البشر ، يظهر أن السلطات ردت إيجابا على شكايات السكان و تقوم حاليا بحملة تطهير وسط الكلاب الضالة
أنموكار مر في جو متواضع بسبب عدم الدعاية و تزامنه مع أنموكار آرغن ، الشاحنة التي تقل الخبز فاتها تاريخ أنموكار و بقي الزوار بدون أغروم ، النقطة الحسنة في أنموكار هذا العام هو أن نصيب طلبة المدرسة العتيقة سيدي إبراهيم بن عامر دفين أفيان من الهبات تضاعف الشيء الذي لقي إرتياحا لدى الجميع ، هؤلاء الطلبة ـ طلبة القرآن ـ يستحقون كل تشجيع
ساكنة أفيان و الزاويت لها موعد الإثنين المقبل إن شاء الله مع أحفاد سيدي إبراهيم بن عامر إلوكاسن
أستودعكم الله و إلى اللقاء
Source: http://afayane.com/2012/08/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%82%d8%b1%d8%a4%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#ixzz2BXCC8kAD
Commentaires
Enregistrer un commentaire